
بسم الله الرحمن الرحيم
الكل تابع ويتابع الزخم الإعلامي الكبير القائم في هذه الأيام حول موضوع السينيما ودخولها إلى السعودية ، البعض يؤيدها ، ويجعلها سبب لتحررنا و انفتاحنا على العالم ، والبعض الآخر يرى أنها شر على مجتمعنا المحافظ ، وفي ظل هذا الصراع أحببت أن أبين وجهة نظري في هذا الموضوع ، وأخوض مع الخائضين في ، فباسم الله أبدأ .
المؤيدون للسينما برروا مواقفهم بأن ما يعرض في السينما موجود في ومشاهد في الفضائيات ومحلات تأجير الفيديو ، وأننا الدولة الوحيدة في العالم التي لايوجد فيها سينما ، وأن السينما إن وجدت فستكون وفق الضوابط الإسلامية دون إخلال بها !