<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>صفحتي &#187; الضعف</title>
	<atom:link href="http://www.safhty.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b9%d9%81/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.safhty.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 30 Apr 2011 03:54:40 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.2</generator>
		<item>
		<title>5×5 : الفتور : أسباب وحلول</title>
		<link>http://www.safhty.com/192.html</link>
		<comments>http://www.safhty.com/192.html#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2009 12:00:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>
		<category><![CDATA[كلمات تدوينية]]></category>
		<category><![CDATA[كلمات دينية]]></category>
		<category><![CDATA[الالتزام]]></category>
		<category><![CDATA[الالتزام الأجوف]]></category>
		<category><![CDATA[الانتكاسة]]></category>
		<category><![CDATA[الضعف]]></category>
		<category><![CDATA[الفتور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.safhty.com/?p=192</guid>
		<description><![CDATA[الفتور : الفتور: هو الكسل والتراخي والتباطؤ بعد الجد والنشاط والحيوية. الأسباب : السبب الأول : عدم محاسبة النفس ، يقول أبو الدرداء رضي الله عنه : ( من فقه العبد أن يتعاهد إيمانه وما نقص منه ، ومن فقه العبد أن يعلم : أيزداد هو أم ينتقِص ؟ ) . وكان عمر رضي الله [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="imagen" style="text-align: center;"><a href="../upload/images/ftoorcopy.jpg"><img src="../upload/images/ftoorcopy.jpg" alt="" /></a></div>
<p><strong>الفتور :</strong></p>
<p>الفتور: هو الكسل والتراخي والتباطؤ بعد الجد والنشاط والحيوية.</p>
<p><span id="more-192"></span><br />
<strong>الأسباب :</strong></p>
<p><strong>السبب الأول : </strong>عدم محاسبة النفس ،  يقول أبو الدرداء  رضي الله عنه  : ( من فقه العبد أن يتعاهد إيمانه وما نقص منه ، ومن فقه العبد أن يعلم : أيزداد هو أم ينتقِص ؟ ) .<br />
وكان عمر  رضي الله عنه  يقول لأصحابه : ( هلموا نزدد إيمانًا ، فيذكرون الله عز وجل  ) .<br />
وكان ابن مسعود  رضي الله عنه  يقول في دعائه : ( اللهم زدنا إيمانًا ويقينًا وفقها ) .<br />
وكان معاذ بن جبل  رضي الله عنه  يقول للرجل : ( اجلس بنا نؤمن ساعة ) .</p>
<p><strong>السبب الثاني :</strong> استبعاد العقوبات الدنيوية ، والاستهانة بالعذاب الأخروي ، أو الشعور بأنه عذاب معنوي فحسب<br />
يقول بعض السلف : (( إنني أجد أثر المعصية في أهلي ودابتي )) .<br />
فلا تتعجب من الناس يعيشون في حياتهم ضيقًا ونكدا ، وهمًا وغمًا ، ونفرة واضطرابًا ، وقد خلت بيوتهم من سماع القرآن وتلاوته ، وجفت ألسنتهم من الذكر والدعاء ، لا تعرف منازلهم النوافل ، ولا يتراحمون بالتناصح ، بل طلبوا السعادة في غير مظانها ، ولهثوا خلف سراب التقليد ، ففتروا عن الخير ، وتباطئوا عن الخيرات ، وسارعوا إلى الشهوات والملذات .</p>
<p><strong>السبب الثالث : </strong>الانبهار بالدنيا وزينتها ، والاغترار بنعمها الزائلة ، وإن للدنيا من الفتنة العظيمة ما يتغيّر به حال العباد من الثبات إلى الفتور ، ومن القوة إلى الضعف ، من هنا حذّر خالقها سبحانه من الاغترار بها فقال : { يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ } .</p>
<p>إنما الدنيا فناء *** ليس في الدنيا ثبوت<br />
إنما الدنيا كبيت *** نسجته العنكبوت</p>
<p><strong>السبب الثالث :</strong> تحميل الإنسان نفسه في عبادته ما لا يحتمل عادة ، فإنه وإن استمر على فعل الطاعة مع ثقلها عليه ، إلا أنه سيصيبه الفتور بعد ذلك ؛ لمخالفته المنهج النبوي الكريم ،<br />
وقد أرشد الله تعالى إلى ذلك فقال : { اتقوا الله ما استطعتم } .<br />
وعلم عباده ذلك الدعاء الكريم فقال : { ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به } .<br />
وهاهو نبي الأمة  صلى الله عليه وسلم  يرسم الطريق المستقيم في العمل بالعبادة ، وهو التوسط فيها ، فلا إفراط ولا تفريط ، حتى يبقى المسلم على صلة دائمة لا تعرف الفتور ، وطريقة مستمرة لا تعرف الانقطاع ، فقال عليه الصلاة والسلام : ( إن الدين يسر ، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ، فسددوا ، وقاربوا ، وأبشروا )</p>
<p><strong>السبب الرابع</strong>: الرفقة السيئة ، وهي الأخطبوط الذي يضم المصاب بداء الفتور ، كلما حدثته نفسه بالعودة إلى الثبات ، والعزيمة على الرشد ، فتنته هذه الرفقة بعرض جديد من ألوان الهوى ، وصور الفساد والخنا ، فتراه يتوهم السعادة في مجالستهم ، والسهر معهم ، وإنها<br />
لسعادة { كَسَرَابٍ بقيعة يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءه  لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ } . وسوف يوفي الله تعالى المغتر برفقة السوء حسابه ، ويريه كيف تكون الحسرة ، فإن كان المتحسر في الدنيا يعض على إصبع واحد حسرة وندامة ، فلسوف يعض على كلتا يديه فجيعة وقهرًا .<br />
وقد صور الله تعالى هذه الحسرة فقال : { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا(27)يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا(28)لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا } .</p>
<p><strong>السبب الخامس:</strong>استحقار صغائر الذنوب ، والاستهانة بعقوبتها ، وإنها والله القطرات التي أجرت سيول الفجور ، والحصى الصغيرة التي تراكمت منها جبال الذنوب ، فمرة نقول : صغائرُ ، ومرة نقول : لممٌ ، وما الأمر إلا ملائكة يكتبون ، وصحف تملا ، ورب يحصي ، في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ، فهل علم الفاتر عن الطاعة ذلك كله ؟<br />
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ  رضي الله عنه  أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  صلى الله عليه وسلم  قَالَ : إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ  صلى الله عليه وسلم  ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلًا كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا أَرْضَ فَلَاةٍ ، فَحَضَرَ صَنِيعُ الْقَوْمِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ فَيَجِيءُ بِالْعُودِ ، وَالرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْعُودِ ، حَتَّى جَمَعُوا سَوَادًا ، فَأَجَّجُوا نَارًا ، وَأَنْضَجُوا مَا قَذَفُوا فِيهَا )<br />
قال بعض السلف : ( تسامحت بلقمة فتناولتها ، فأنا اليوم من أربعين سنة إلى خلف ) .</p>
<p>خل الذنوب كبيرها     وصغيرها ذاك التقى<br />
واحذر كماش فوق أر     ض الشوك يحذر ما يرى<br />
لا تحقر صغيرة     إن الجبال من الحصى</p>
<p><strong>السبب السادس</strong> : الانشغال بالعلوم العلمية البحتة ، والانفتاح على شتى وسائل تحصيلها ، من دون تفريق بين ما حلّ منها وما حرم ، كالتعذر في تعلم اللغة الإنجليزية برؤية الأفلام الأجنبية ، أو الاطلاع على مواقع منحلة في شبكة الانترنت ، أو السفر إلى الخارج من غير أخذ الأهبة الدينية التي يجب أن يتسلح المسلم بها قبل ذهابه إلى هناك ، أو السكن مع إحدى الأسر الكافرة  ، والاختلاط بهم ؛ بحجة إجادة التعلم والاضطرار إليه .<br />
فكم فجع الإنسان في دينه ، حينما رأى نفسه تنحدر من سبيل التعليم إلى سبيل الغواية والانحلال ، وما ذاك إلا بسبب نظرة محرمة ، وإنها لتقع في قلبه كالسهم المسموم ، الذي يردي قلبه بعد الحياة ميتًا ، وبعد الهداية ضالًا ، فليحكّم الإنسان الشرع في أفعاله وتصرفاته ، ولا يكن مفتيًا لذاته ، حاكمًا بهواه ، { وما كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا } .</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="480" height="385" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/Ko-Pc2EhiKc&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;rel=0" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="480" height="385" src="http://www.youtube.com/v/Ko-Pc2EhiKc&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;rel=0" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
<p><strong>علاج الفتور :</strong></p>
<p>1) صدق الاستعانة بالله فأعلم انك لم توفق للطاعة إلا إذا وفقك الله  فالموفق من وفقه الله والمخزول من خزله الله</p>
<p>2) القصد والاعتدال</p>
<p>3) صحبة الاخيار من اصحاب الهمم العالية ، والحرص على مجالس العلم</p>
<p>4) المحافظة على الطاعات الواجبة ، وفعل ما يستطيع من النوافل</p>
<p>5) ذكر الجنة والنار فإذا ذكرت الجنة هانت عليك كل مشقة وإذا ذكرت النار فررت وهربت من كل لذة مهلكة</p>
<p>7) الاكثار من ذكر الموت وزيارة المقابر ، فتذكر كلما همتت بمعصية انك ستموت وانك من المكن ان تموت عليها والعياذ بالله</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="480" height="385" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/m8ECtgJSgq0&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;rel=0" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="480" height="385" src="http://www.youtube.com/v/m8ECtgJSgq0&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;rel=0" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.safhty.com/192.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

