انتشرت الفوضى ، وكثر الكلام في كل مكان في الفترة السابقة ، سواءاً في الصحف أو المجلات أو القنوات ، بل وحتى في المدونات والصفحات الانترنتية ، السعودية وغير السعودية ، بل وفي كثير من المجالس ، عن موضوع خطير عظيم ، وهو كما قرأتم في العنوان “الهيئة وطيور الجنة”
فأنا أود أن أقف مع الموضوع عدة وقفات آتي بعدها بكلام للشبخ علي القرني حفظه الله رئيس هيئة الدمام يوضح فيه حقيقة ماحصل في كلام سيصدر قريباً في تصريح رسمي له :
رسالة جوال أتتني من أحد الإخوة الأعزاء ، فاختنقتني العبرة
” عظم الله أجرنا وأجركم بوفاة الشيخ عبدالله بن جبرين قبل دقائق ، إنا لله وإنا إليه راجعون “
لازلت أذكر آخر مرة شاهدت فيها الشيخ والتي كانت في درسه في شرح كتاب القضاء في مسجد الدعوة في الدمام ضمن الدورة المنهجية
فقد كان رحمه الله على كبر سنه كثير التنقل بين المناطق ، ناشراً للعلم في كل مكان وميدان
وسبحان الله فقد كان له تقبل عجيب عند الكبير والصغير ، الملتزم وغيره ، ولعلي أذكر هنا ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل. فقال: إني أحب فلانا فأحبه قال: فيحبه جبريل, ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبدا دعا جبريل عليه السلام, فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه. قال: فيبغضه جبريل, ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه, ثم يوضع له البغضاء في الأرض”. رواه البخاري ومسلم
رحمك الله شيخنا ، نسأل الله أن يحشرك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً
ملاحظة :
الصلاة على جنازة الشيخ بن جبرين ظهر غد الثلاثاء الموافق 21/7/1430هـ في جامع الإمام تركي بن عبد الله في مدينة الرياض والدفن في مقابر العود .
عن أبي هريرة رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل. فقال: إني أحب فلانا فأحبه قال: فيحبه جبريل, ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبدا دعا جبريل عليه السلام, فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه. قال: فيبغضه جبريل, ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه, ثم يوضع له البغضاء في الأرض”. رواه البخاري ومسلم
فترة انقطاع عن التدوين ، طويلة نسبياً ، كانت أولاًً بسبب الاختبارات ، وقد عدت على خير ولله الحمد ، ثم بسبب الانشغال بالعمل على المدونة الجديدة ،
فكرة المدونة : جمع وإعداد جميع البرامج والمواد التي تفيد الأنشطة الطلابية ، الأندية الصيفية ، الحلقات القرآنية ونحوها ، على شكل مدونة جماعية تتيح للجميع المشاركة في فريق عملها
السهر :
إن من الظواهر التي بدت في الأمة وظهرت وانتشرت ..حتى تغيرت مفاهيم كثير من الناس ..صغاراً وكبارا ..ذكورا وإناثا ..تجاه من تلبس بهذه الظاهرة..إنها ظاهرة السهر إلى ساعات متأخرة أو إلى قبيل الفجر ..خاصة في أوقات الإجازات
الكل تابع ويتابع الزخم الإعلامي الكبير القائم في هذه الأيام حول موضوع السينيما ودخولها إلى السعودية ، البعض يؤيدها ، ويجعلها سبب لتحررنا و انفتاحنا على العالم ، والبعض الآخر يرى أنها شر على مجتمعنا المحافظ ، وفي ظل هذا الصراع أحببت أن أبين وجهة نظري في هذا الموضوع ، وأخوض مع الخائضين في ، فباسم الله أبدأ .
المؤيدون للسينما برروا مواقفهم بأن ما يعرض في السينما موجود في ومشاهد في الفضائيات ومحلات تأجير الفيديو ، وأننا الدولة الوحيدة في العالم التي لايوجد فيها سينما ، وأن السينما إن وجدت فستكون وفق الضوابط الإسلامية دون إخلال بها !
بحمد الله ، فقد يسر الله لي تمثيل الجامعة في المؤتمر السنوي للجمعيات الخيرية هذا العام ، والذي عقد في فندق الميريديان في الخبر ، تحت شعار ” إحسان بإتقان ”
ورش العمل والدورات كانت حول موضوع الإتقان والجودة في العمل الدعوي ، وهو موضوع أرى أنه من الأهمية بمكان في ظل التكرار وقلة الجودة في كثير من الأعمال والمشاريع الخيرية والدعوية ، وبإذن الله سيكون هناك تقرير قريب حول محاور المؤتمر ومشاهداتي ومرئياتي حوله .
اليوم لفت نظري وأنا خارح من المسجد ، وفي المكان المعنون بخذ نسختك في آخر المسجد ، علب غريبة جداً تشبه علب الدواء ، بصراحة ما شدني هو منظر العلبة ، قررت أن أغير رأيي حول هذه الزاوية والتي اعتدت الابتعاد عنها لما فيها من التكرار دائماً ، اقتربت لأرى مجموعة من العلب مكتوب عليها من الخارج : بندول
مين هذا اللي موب صاحي يوزع باندول في المسجد !!
تناولت علبة ، قلبتها بيدي حتى أكتشفت حقيقة هذه العلبة
1-ضعف الايمان لأن ذلك يجر بعده الى اتباع الهوى فيكثر هذا الانسان مما تهواه نفسه اذا كان مباحاً كالصيد ، و طول الامل . يقول الحسن البصري ” ما أطال أحد الأمل إلا أساء العمل ” و يقول ابن القيم ” إضاعة الوقت من إطالة الأمل ” .
2- عدم إدراك أهمية الوقت ، يقول ابن مسعود رضي الله عنه : ” ما ندمت على شئ ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي و لم يزدد فيه عملي ” وكانوا يقولون :” من علامة المقت إضاعة الوقت ” .