
بسم الله الرحمن الرحيم
الكل تابع ويتابع الزخم الإعلامي الكبير القائم في هذه الأيام حول موضوع السينيما ودخولها إلى السعودية ، البعض يؤيدها ، ويجعلها سبب لتحررنا و انفتاحنا على العالم ، والبعض الآخر يرى أنها شر على مجتمعنا المحافظ ، وفي ظل هذا الصراع أحببت أن أبين وجهة نظري في هذا الموضوع ، وأخوض مع الخائضين في ، فباسم الله أبدأ .
المؤيدون للسينما برروا مواقفهم بأن ما يعرض في السينما موجود في ومشاهد في الفضائيات ومحلات تأجير الفيديو ، وأننا الدولة الوحيدة في العالم التي لايوجد فيها سينما ، وأن السينما إن وجدت فستكون وفق الضوابط الإسلامية دون إخلال بها !
هممت بكتابة رد مفصل على هذا الموضوع ولكن وجدت الشيخ محمد الهبدان قد سبقني في موقعه ” شبكة نور الإسلام “
لماذا نعارض السينما ؟
يتوقع البعض أننا نحب المعارضة لذات المعارضة ..أو أننا ضد كل جديد ..كما يدعي ذلك بعض أصحاب الأقلام المسمومة أو المضللة !!
ونحن على العكس من ذلك ..فنحن نطالب بكل ما ينفع العباد والبلاد ، فنحن طالبنا منذ سنوات بإنشاء مستشفيات نسائية لتوفير فرص عمل للنساء من طبيبات وممرضات وعاملات نظافة وإداريات وغيرها مع الخصوصية التامة للمرأة .. ونحن طالبنا بأن تخصص في بعض المجمعات التجارية أقسام خاصة تماماً بمداخل خاصة للنساء لبيع المستلزمات النسائية ونحوها لتوفير فرص عمل مع المحافظة على حياء المرأة وعفافها ، ونحن الذين طالبنا وسعينا لتفعيل عمل المرأة عن بعد وتم إجراء الدراسات العلمية في ذلك وقد تم تخصيص موقع كامل في موقعنا شبكة نور الإسلام عن ( عمل المرأة عن بعد ) يمكن الاستفادة منه …وطالبنا ببطاقة البصمة للمرأة بدلاً من بطاقة الصورة ..
ولا نزال نطالب بهذه الأمور وغيرها ..ونسأل الله تعالى أن يكتب لنا التوفيق والسداد ..
أما السينما وأمثالها فمعارضتنا لها للأسباب التالية :
أولاً : صدرت الفتوى من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بحرمة السينما وهي جهة شرعية معتبرة من قبل ولي الأمر . [انظر : فتاوى اللجنة (26/277)]
ثانياً : صدرت الأنظمة والتعاميم من قبل ولاة الأمر في هذه البلاد بمنعها وعدم السماح بها لأنه سبق أنه سمح بها ثم تبين ضررها فمنعت من أجل ذلك . [ انظر : الدرر السنية (15/56) من توجيه خطاب من رئيس مجلس الوزراء في 28/12/1385هـ المبلغ بخطاب رئيس الحرس الوطني بتاريخ 7/1/1386هـ إلى وزير الإعلام ..]
ثالثاً : الذين يطالبون بالسينما هم في قائمة المشبوهين وتاريخهم لا يشفع لهم مطلقا بحسن الظن فمن يصدق أن القائمين على قنوات روتانا سينتجون سينما محافظة على القيم الإسلامية ؟!! وقنواتهم تبث صباح مساء ما حرم الله تعالى باتفاق أهل العلم والعقلاء ؟!!
رابعاً: أن ما تم عرضه في الأيام الماضية في الرياض وجدة وغيرها يؤكد بأن السينما (المخطط لها) لا تخلو من أمور محرمة كفلم سيء الذكر ( مناحي ) وقد ظهرت فيه المرأة كاشفة لشعرها وهذا مما اتفق أهل العلم على تحريمه إضافة إلى الاختلاط بين الرجال والنساء وغيرها من المخالفات الشرعية .
خامساً : أنه لايوجد مثيل لسينما محافظة في العالم كله يمكن أن يقال سنحذوا حذو هذه الدولة في تلك الصناعة ، فكل الموجود في العالم من سينما كي تكسب حضور الجماهير لابد أن يكون فيها كشف للمستور وهاتيك الأمور .
سادساً : أن السينما فيها مجاهرة بالمعصية فأنت في بيتك تشاهد القنوات بمختلف أشكالها وألوانها لا يراك إلا الله تعالى ولكن في السينما تكون المعصية جماعية وعلنية تشاهد القبل والضم وغيرها من المحرمات ..والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول : يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه). متفق عليه .
وسابعاً وأخيرا .. أن الدعوة إلى السينما خطوة أولى لمشروعات من الإفساد متعددة لا يعلم مداها إلا الله تعالى، ومن هذه المشاريع: جلب الأفلام السينمائية العالمية أو العربية الفاسدة ..وضع حملات دعائية تحتوى على صور عارية للممثلين والممثلات ..وهذا من أعظم المجاهرة بالمنكرات ..الاختلاط في حضور تلك الأفلام السينمائية في مرحلة قادمة إلى غير ذلك من المفاسد الكبيرة التي يجرها إقرار السينما؛ ولذا فإنه يتوجب على عقلاء الناس رد السفهاء عن هذا الباب من الفساد والدمار الفكري والأخلاقي الذي يطل برأسه عليهم.
بعد أن أخذنا النظرة الشرعية للموضوع من وجهة نظر الشيخ دعوني أعقب بهذه الوقفات :
أولاً : هل أصبح التقدم والانفتاح الذي نسعى إليه و محاربة التخلف والرجعية وحل جميع المشاكل التي نعاني منها مرهوناً بقضية السينما حتى أصبحت هي الشغل الشاغل لكثير من المشاهير والمفكرين ، بل وأصبحت الاستفتاءات توضع على هذا الموضوع ؟!
ثانياً : أليس من الأولى صرف هذه المبالغ الطائلة التي ستصرف الآن على انشاء دور سينما ، ثم ستتبعها مليارات لانتاج الأفلام ، المدن الإعلامية … الخ ، أليس من الأول صرف هذه المبالغ لإنشاء جامعات علمية متقدمة ومشاريع صناعية لكي نزاحم الغرب في التقنية بدلاً من مزاحمتهم في قمامتهم ؟!
ثالثاً : من قال بأن السينما من شاء يحضرها ومن شاء لا ، ولسنا مجبرين على الذهاب إليه فأقترح عليه بأن يكمل اقتراحه بفتح السينما بافتتاح خمارة جنبها ، و محل بيع مخدرات وحشيش ، واللي يبي يروح يروح ، واللي مايبي بكيفه ، والعاقل يختار اللي ينفعه !!
رابعاً : هل وجود أفلام ودشوش في البيت يبرر وجودها في الأماكن العامة ، هل وجود خطأ يبرر وجود خطأ ثاني وثالث ورابع ؟!
خامساً : تعليقات أعجبتني عند مناقشة الموضوع في بعض المنتديات :
من رضي بالاثم والفحش في بيته فهذا شأنه لان بيته ستر عليه
فليجهز حجته عن مقابله رب العباد ولا حجه له
اما من يريد المجاهره بالاثم وتحقيق اسباب العقوبه وغضب الله
فسيأخذ على يده و يخرس لسانه وكفا
نحن مسلمين نحن مسلمين نحن مسلمين
لا نريد الفساد ولا الاختلاط ولا الدمار الاخلاقي
من يحتج بالفساد المنتشرفي الاماكن العفنه فهو من الفضائيات العفنه
لانريد ان نزيده بل الاولى محاربته
ومن عنده عقده نفسيه من عدم التقدم التكنلوجي كاللذي عند الغرب فلا يحاول مجارات مجتمعاتهم وملء الفراغ المحلي بإستيراد الفساد واللهو الاثم بدل الصناعه والتقدم
=====
أنا أشاهد الأفلام بالسينما بالخارج وأبحث عنها ولكن لا أريدها بالمملكة لعدة أسباب ، منها ما ذكره الدكتور العتيبي.
بالنسبة لي أرى أن مشاهدة الأفلام حرام لأن بصراحة لا يخلو فلم من المعاصي.
نقع بالخطأ ولانريد أن يقع فيه الغير ونسأل الله أن يتوب علينا ويشغلنا بطاعته إنه على كل شيء قدير.
نريد أن تكون المملكة طاهره من الخبائث قدر الإمكان.
ولن أجد ما أختم فيه خيراً من هذا :
جاء في ذكريات الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله ج1 ص126 في ذكر بعض ماجرى نحو قبل نحو مائة عام في بلده :
“ .. ثم انشئت في أول القرن العشرين داران للسينما حقيرتان .. لا يدخلهما إلا سفلة الناس .. ” !!
ووالله إني أرى ما جرى في كثير من البلدان العربية في القرن الماضي يتكرر بحذافيره هنا الآن .. أفلا يستيقظ العقلاء ؟!
“صرف هذه المبالغ الطائلة..” >> ذكرتني بمشروع مادة PLC ما رضوا يعطوني فلوس عشان أمول المشروع .. شاكرًا و مقدرًا هذه التدوينة .. أيها الـ “مسلم معتدل”.
قرأت كل التدوينه ولك أجد اي سبب معقول !
الى واحد والي هو مشاهد القبلات والأحتضان !
لعلمك فقط مثلاً سينما الكويت يكون فيه قسم نسائي وقسم رجال !
وأي مشهد أباحي او أغراء يتم حجبه فوراً ومراجعة الفلم بالكامل !
أذكر مره دخلت فيلم لعادل إيمام الفيلم كله مقطع
ظهور النساء بين بيني وبينك الكل يتابع مسلسلات وشوف كم مرآة تظهر عادي يكون سيئة لما تشوفها مو كبيره ولا كفر !
لو تفتح السينما في السعوديه بشكل رسمي وتكون على الشروط التالية :-
1-أماكن رجال وأماكن نساء ويالله الي يقولون لا ومدري ايش فتنه ومن هالخرابيط نقوله اوكي يوم نساء ويوم رجال
2- المشاهد والقطات الأباحيه يتم حجبهاً فوراً ومراجعة الفيلم بالكامل قبل عرضه
3- أفلام البوكس اوفس العالمية حسب ترتيب أمريكيا مهب أفلام سعوديه فقط وعربيه ولا أفلام توعية عن المخدرات وسلامتك ومن هالكلام الفاضي
نبي شيء أحترافي
صدقني لو تطلع السينما بالشروط هذي راح تكون ناجحه وبشكل كبير
بس
حياك الله أبو الحسن ،، سعدت بمرورك
الحمد لله أنت افتكيت من هم الجامعة والمشاريع ، حنا المساكين
حياك الله يوسف ..
احترم وجهة نظرك ..
لاحظ في كل كلامي أنا ماقلت السينما حرام !!
ولم أتكلم هل سينجح الموضوع ولا لآ ، ممكن واحد يجيب لنا مشروع يخالف ديننا ويكون ناجح ، فهل معناه أننا نمرره لأنه سينجح ؟!
بس عندي لك أسئلة :
1- هل يجوز النظر إلى مرأة متكشفة لو كان منظر مافيه قبلات وأحضان ؟
2- هل كون الجميع يتابع مسلسلات وأفلام فيها نساء معناه أن الموضوع هذا صار حلال ولا مشكلة فيه ؟
3- هل سيعذر الإنسان يوم القيامة عن فعل معصية معينة بأنها شائعة بين الناس
==
أنا متأكد من السينما إذا فتحت أول ما ستكون راح تكون عليها الأنظار فراح يحاولون يخففون العيار حبتين
ولكن ودي أفهم كيف يخلون السينما ملتزمة بالضوابط !!
1- راح يلغون الاختلاط من السينما ( قسم رجال و قسم نساء )
2- بيشيلون الموسيقى من جميع الأفلام
3- ما راح تطلع في الفيلم أي امرأة
4- المشاهد اللي تحث على الجريمة كلها تقص
5- كل فيلم يكون له هدف واضح
==
إذا صار اللي فوق – صفقني – ، أمزح
أقصد إذا صار اللي فوق – وهو من عاشر المستحيلات – فبإذن الله نتخاوى السينما أنا وإياك
==
لا تقول لي ايش فيها الموسيقى ، ايش فيها النساء
الواحد لما يكون موظف في شركة الآن مثلاً : لازم يلتزم بقوانين الشركة
لما يكون طالب : غصبن عليه راح يسأل ويحاسب بقوانين المدرسة
ماراح يعذرك مدير الشركة بقولك : ” والله ما أعرف القوانين “، أو ” الموظفين كلهم يتأخرون ”
الشخص منا لما يسجل في جواز سفره ” مسلم ”
معناها أنه منتسب لهذا الدين
- ولله المثل الأعلى -
ماراح تعذر يوم القيامة بحجة أن الناس يفعلون
وقد بين الله عز وجل لك أحكامه وشرائعه في كتابه
فالواحد منّا يتبع في دينه من يقول ” الله قال ” لا من يقول ” فلان قال ”
في مدرستك لو طالب قال لك ” الدوام الساعة 8 ” ، والمدير قال لك – ولله المثل الأعلى – ” الدوام الساعة 6 -
راح تسمع كلام مين ؟؟
===
تحيتي لك مرة أخرى
وسعدت بتشريفك لي في صفحتي
.. اممم ، بغض النظر عن دخول السينما للسعودية ، مبدأ السينما / الأفلام نفسه ، لا أجد للرفض القاطع له سببا .
بصياغة أخرى ، لمَ لا يُقال أن السينما “حلال و لكن بشروط” ؟
شخصيا ، أظن أن بعد سنوات معدودة ، ستتطور الحاجة للسينما / الأفلام كما تطورت الحاجة لأمور عديدة كانت تُعَد ترفًا ، كالإنترنت مثلا . و أظن أيضا أن توظيف الأفلام بشكل متقن باتباع شرع الله قد يكون عونا كبيرا على نصرة الدين و رفع رايته .
.. من المقالات المطروحة عن السينما بتميز ، مقال للفاضل الباتك في منتديات المعالي بعنوان : “سينما .. في سبيل الله !” .. بما تبعه من آراء للأفاضل و الفاضلات . هنا من بعد إذنك :
http://forum.ma3ali.net/t504249.html
عمر الله بالطاعة أيامك .
الله يعطيك العافية ،،
أنا معك بأهمية استغلال الوسائل الجديدة في الدعوة إلى الله
تابعت العام الفائت مسلسل غبار الهجير من قناة المجد وفرحت جداً بالجودة الموجودة فيه
موضوعي لم أقصد فيه أننا يجب أن نحرم التمثيل بالكلية – ولست مفتٍ أصلاً -
ولكن السينما كما يريدونها الآن ليست على الوجه الذي ذكرته
سعدت بتشريفك لي في صفحتي